جواد شبر
215
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ثم قال اشهدوا عليّ ومن * أرسلني بالهدى وحق مبين خلت لما كبا بأنّ فؤادي * واقع من تحرقي وشجوني كيف لو أنّ عينه عاينته * كابيا في التراب دامي الجبين قائلا ليس في الأنام ابن بنت * لنبي غيري ألا فاعرفوني لهف قلبي له ينادي إلى القوم * على أي بدعة تقتلوني يا ذوي البغي والفسوق أما * أخرجتموني كرها وكاتبتموني واشتكيتم جور الطغاة وأقسمتم * إذا قمت أنكم تنصروني ومضى يقصد الخيام ودمع العين * منه كاللؤلؤ المكنون فاسترابت لذاك زينب فارتا * عت وقالت له بخفض ولين سيدي ما الذي دهاك أبن لي * يا بن أمي وناصري ومعيني قال يا أخت إن قومي وأهلي * قد تفانوا قتلا وقد أوحدوني وسأمضي وآخذ الثار ممن * عرفوا موضعي وقد أنكروني فاسمعي ما أقول يا خيرة النسوان * فيما أوصى به وأحفظيني لا تشقي جيبا ولا تلطمى خدا * وان عزك العزا فاندبيني وأخلفيني على بناتي وأوصيك * بزين العباد فهو أميني وهو العالم المشار إليه * صاحب المعجزات والتبيين وإذا قمت عند وردك من نا * فلة الليل دائما فاذكريني واعلمي أن جدك المصطفى والمر * تضى والبتول ينتظروني وغدا للقتال يسطو على الأبطا * ل في حربه كليث العرين فرمته الطغاة عن أسهم الأحقا * د كفرا منهم بأيدي الضغون فبرزن الكرائم الفاطميات * حيارى بزفرة ورنين وغدت زينب تنادي إلى أين * رجالي وأين منى حصوني ثم تدعو بأمها البضعة الزهراء * يا خيرة النساء أدركيني